أرشيف الأوسمة: True Story

قصة حقيقية

ملاحظة: “الدعوة شخصية”

1

 

حدثتني خبطة قائلة :

جانا اتصال من أم المحروس تخطب فيه العروس و اويهااا الله يطيب النفوس :$

المهم جرت العادة في عائلتنا نسمع ديباجة التعبير الحر “للمزيد من المعلومات حول الديباجة، انظر هنا” و بعدها نشاور الأم و الأب و البنت و اذا عجبنا الموضوع بشكل مبدئي نستقبل أهل المحروس.

و هنا بعترف لكم بشيء: أحيانا أكون من مناصرين إن الخاطب هو اللي يشرف و يتعرف على الأب و الإخوان و إذا كان مناسب حجزنا له موعد ثاني للشوفة من دون تدخل أي عنصر نسائي خصوصاُ لما يكون في تقارب بين العائلتين  :$ . و أحيانا أحس إن جيّة الأم / الأخت الكبيرة  تفيد في التعرف على العائلة و أطباعها لإنه فعلياً إنتِ ماراح تتزوجين فرد واحد ، إنتي راح تتزوجين عائلة كاملة بخيرها و بشرها .. الله يكفينا الشر ، آآآمين 

( أتمنى ما نكون مثاليين و نكذب على بعض بإن الرجال هو الأساس .. برأيي إن خطيبك و زوج المستقبل هو تراكم خبرات و تجارب “حبيت الجملة وقلت لازم استخدمها” و نتيجة لتربية هالأم اللي راح تشرفك و تزورك )

نرجع للقصة ؟

طبعاً هنا غُلب عليّ جانبي اللطيف بعد ما حطينا المحروس في لستة: ” أمّا نشوف آخرتها معاك “

و قلت في نفسي : تجي أمه ، ومالو يا ستي؟ نشوف حماة المستقبل و تشوفنا و الله يكتب اللي فيه الخير

جاء يوم الزيارة الموعودة و دق الجرس بنغمته المعهودة ، نغمة زقزقة عصافير الغابات الاستوائية. طبعاً بدافع اللقافة كنت استكشف و أتفرج من شباك الدور الثاني حتى أتهيأ نفسياً للي راح يصير. انفتح باب بيتنا و شفت السيارة

السيارة نت باد (تشيك check, done icon)

طلعت منها حرمة كبيرة .. آه شكلها أمه

طلعت بعدها وحدة أطول منها و أنحف .. آهااا شكلها وحدة من أخواته . أذكر أمي قالت إن له أخت كبيرة، شكلها هذه

اوكي .. الأم و بنتها ، عادي صح؟ الولد يحتاج يسمع نظرة بنت في بنت لأنها أدق و أكثر تفصيل من الأم. عادي!

يلا بتجهز علشان انزل. دقيييييقة ………….. what the what؟

نزلت منها حرمة ثانية .. و … و .. و ..

أثاريها ماسكة يد ولد صغير عمره 4 أو 5 سنين

يا حبيبي bookmark, favorite, heart, love, valentines day icon حتى إنت يا المفعوص جاي تشوفني و تعلم المحروس بمواصفاتي :”(

“عمي عمي رييحناا بيت جديييد مو بيت يمه. واحد ثااااني .. بعدين .. بعدين شربنا عصيل و جات البنت العلوسة “

طبعاً اللي جرب شعور إنه أحد يجي يشوفه و يسولف معاه مو بهدف السوالف قد ما إنه بهدف الاستكشاف و التدقيق يعرف كيف إن الموضوع فيه شوي احراج و حياء ايش ما كانت البنت جريئة .. فكيف لو إن هالزيارة كانت عائلية و فيها أطفال مع العلم إن الأجواد -كلمة أمي- ما بيننا و بينهم أي معرفة سابقة. يعني جايين بهدف التعارف و الخطبة.

ريلاكس .. شهيق .. زفير .. بلا هالدراما

أصلا عادي أنا أحب الأطفال 🙂

طيب دقيقة لو طلع بثر و استهبل .. أنا بطبعي ما عندي مشكلة  أحارش اللطيفين و حتى أطلع لهم لساني ((نآآآء)) ، بس أول شي هذه زيارة رسمية و ثاني شي أخافه “أقشر” و لا يمت لللطافة بصلة و أتفشل! هاها .. يا حبيبي

خليني من البزر الجميل .. باقي لي ظفرين ماكملت مناكيرهم. عاد من التوتر اللي ماله سنع -بس كان مفهوم وقتها- انكبت نقطة من اللون على ملابسي. و من حسن الحظ إن لون المناكير قريب للقطعة و عدت على خير

نزلت و عرّفتني الأم على العائلة الكريمة. و كويس إن أم الولد الصغير و بالمناسبة هي الأخت الكبيرة مسكت ولدها جنبها حتى ما انحط بمواقف محرجة

سولفنا و راح التوتر اللي كنت مشحونة فيه.

و انتهت جلسة التعارف والبصبصة على خير 🙂

المهم إني قررت بعدها اطبع بطاقات دخول للمرات الجاية و ما يدخل أي أحد إلا ببطاقته! و فيها ملاحظة: يمنع اصطحاب الأطفال
لكاااان

الوسيم و أنا

قالت خبطة – أسعدها الله – : 
بيوم جميل ،، هاديه رياحه ،، معتدل جوه “تمويه كأن القصة صارت برا السعودية ؛) “
دق تلفون البيت و اللي على طاريه ما أعرف سر بقاءه رغم كل الظروف و التحديات!!
ماعلينا .. دق التلفون و كان على الخط الثاني يا سادة يا كرام أم حابه تخطبني لحشاشة يوفها على سنة الله و رسوله
“بالمناسبة ليش نقول سنة الله و رسوله و حنا مسلمين. هوا فيه غير سنة ربنا يا قماعه”
ركزي يا خبطة و كملي
طبعا فيه روتين حافظته كل أم بنت في مثل هالمواقف تسأل فيه عن أكثر الاشياء اللي تهم البنت و عائلتها. كانت اسئلة أمي عن وظيفة الولد، استقامته، وين بيسكن .. الخ
الغريب إن الأم جاوبت عن كل الاسئلة باختصار شديد و لكن لما جت فقرة التعبير الحر
” فترة تبدأ فيها أم الخاطب/ المخطوبة بذكر كل شي رهيب و كويس و مميز في المرشح/المرشحة للزواج مع مراعاة أهمية توضيح إن القرابة مالها أي علاقة بالموضوع. مثال: ترى والله موب علشانه وليدي بمدح فيه”
و في هالفقرة تحديدا أسهبت في مدح الصفات الشكلية ، الطول و الرزة و الوسامة .. طبعا أحب أذكركم إني أتكلم عن أم الولد لو كنتوا ملخبطين :$
“ماشاء الله عليه وسيم”     “عاد والله ولدي وسيم”       “ترى ولدي وسيم بسم الله عليه”
قالت لها أمي اللي بدت تتخيل شكلي مع زوج المستقبل الوسييييم و هي في قرارة نفسها خايفه لا يكون جميل لدرجة تتعب بنتها نفسياً  تخليها تغار عليه من نسمة الهواء من جماله
(الله يكتب اللي فيه الخير و والوسامة ماهيب كل شي. أهم شي أخلاق الولد و اللي منّو)
 كملت خبطة 
أيام ماصار هالموضوع ماكان قوقل صديقي المفضل و لا كان المجتمع منفتح اجتماعيا مثل ما هو حاصل الحين!
ماكان تويتر وفيسبوك ولينكد إن مليانين صور و معلومات عن الوسيم و اللي خلفوه !
فما جاء على بالي أبحث عنه و أشوفه عن قولة إني شفت ولد جميل ووسيم حتى لو ما حصل بيننا نصيب.  يختي إن الله جميل يحب الجمال :$
** بالمناسبة موضوع المواقع الاجتماعية يبي له موضوع ثاتي فيه تيبز آند تريكس **
المهم إن الموضوع وقف في أول بداياته لسبب بسيط جداً و هو إن ربي ما كتب
مرت الأيام ورى الأيام و تصفحنا بالصدفة صفحة الزواجات بوحدة من الجرايد كأي عائلة سعودية ندور على أحد نعرفه
حزر فزر وش شفنا بالجريدة؟ احتفل الشاب الوسيم بزواجه على كريمة آل فلان .. لولولو لييييش
 أحمدك يارب إنك وفقت الوسيم ولد الحلال و زوجته ببنت الحلال
وأحمدك ألف مرة بإنك كتبت لي فرصة أمتع عيني بشوفة الوسيم حتى ما أجلس طول عمري أضرب فيه مثل و أنا ما شفته
 همسة في إذنك يا خالة ، مع كامل احترامي لك و لابنك الوسيم
….. في عين أمه غزال